ماذا تضمنت جولة الملك عبد الله في ألمانيا؟

الصورة
الملك عبد الله خلال لقائه روبيرت هابك في ألمانيا 2/4/2025 | المصدر: الديوان الملكي الهاشمي
الملك عبد الله خلال لقائه روبيرت هابك في ألمانيا 2/4/2025 | المصدر: الديوان الملكي الهاشمي
آخر تحديث

بدأ الملك عبد الله يوم الثلاثاء الماضي جولة لألمانيا، تضمنت افتتاح أعمال القمة العالمية الثالثة للإعاقة ولقاء مسؤولين ألمان وممثلي شركات ومراكز دراسات وغيرها.

الملك عبد الله يناقش فرص الاستثمار بالطاقة الخضراء وغيرها

التقى الملك أمس الأربعاء بعدد من الشخصيات الممثلة لمؤسسات اقتصادية حكومية ألمانية ورؤساء تنفيذيين لشركات ألمانية، إضافة إلى ممثلين عن وزارة التعاون الاقتصادي ورؤساء الغرف التجارية والصناعية الألمانية وممثلين عن اتحاد الصناعات الألمانية وعدد من الشركات الكبرى والبنوك، وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات والفرص الاقتصادية بين البلدين.

وحظيت قطاعات الطاقة الخضراء والخدمات المالية والتكنولوجيا والزراعة إضافة إلى الغذاء بالحصة الكبرى من النقاش، وأكد الملك أن الأردن يمضي بخطوات ثابتة في التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، كما أن الكفاءات البشرية الأردنية والتشريعات التي باتت متطورة والبنية التحتية المستقرة والملائمة للنمو الاقتصادي في الأردن، جميعها عوامل تعزز من جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل في المملكة.

من جهته أكد الجانب الألماني من الحضور أنه حريص على توسيع التعاون مع الأردن في مجالات عديدة على رأسها الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والزراعة والخدمات المالية.

الملك يلتقي ممثلي مراكز دراسات ألمانية 

كما التقى الملك أمس خلال ندوة استضافته فيها مؤسسة "فريدريش إيبرت الألمانية" بعدد من المسؤولين والبرلمانيين وممثلي مراكز دراسات ألمان، من أبرزهم ممثلون عن الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني، والاتحاد الاجتماعي المسيحي، وتحالف 90/حزب الخضر.

وتضمنت كلمة الملك مجمل التطورات في المنطقة لا سيما في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.

وجدد الملك عبد الله دعوته إلى تكثيف الجهود على المستوى الدولي لإعادة وقف إطلاق النار في غزة، وإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

الملك يفتتح أعمال القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025

وتضمنت جولة الملك في ألمانيا أيضا افتتاح أعمال القمة العالمية الثالثة للإعاقة (GDS 2025)، والتي تعقد بتنظيم من الحكومة الأردنية والحكومة الألمانية والتحالف الدولي للإعاقة. 

وشدد الملك في كلمته التي افتتح بها القمة على أن الاعتراف بحقوق ذوي الإعاقة لا تقتصر على ضمان إمكانية وصولهم لمختلف المرافق، بل تشمل أيضا الاعتراف بالإمكانات الكامنة في كل إنسان. 

وأشار الملك إلى المبادرة الأردنية "استعادة الأمل" التي نفذها الأردن في غزة لدعم مبتوري الأطراف، وقال إنه استفاد من هذه المبادرة أكثر من 400 شخص من مبتوري الأطراف بغزة، بمن فيهم الأطفال.

ولفت الملك إلى إنجازات الأردن تجاه ذوي الإعاقة قائلا: 

"الأردن كان من أوائل الموقعين على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدلنا دستورنا التزاما بمبادئ الكرامة والاحترام، كما تركز الاستراتيجيات الوطنية على تحسين إمكانية الوصول والعيش المستقل والتعليم الدامج، كما أنشأنا أخيرا الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج لإحداث تغيير حقيقي في التعليم."

دلالات
شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00