أبناء الأردنيات لا ينافسون على القبول الموحد بشهادة ثانوية أجنبية

الصورة
قبعة تخرج فوق مجسم للكرة الأرضية
قبعة تخرج فوق مجسم للكرة الأرضية
المصدر
آخر تحديث

قال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب إن أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين لا يمكنهم المنافسة على مقاعد القبول الموحد في الجامعات الرسمية ضمن البرنامج العادي إذا كانوا حاصلين على شهادة ثانوية أجنبية، مؤكدا أن الأسس المعمول بها تشترط حصول الطالب على شهادة الثانوية العامة الأردنية للسنة الحالية والنجاح فيها لأول مرة، وذلك للاستفادة من المقاعد المخصصة لهذه الفئة.

شروط استفادة أبناء الأردنيات من المقاعد المخصصة

وأوضح الخطيب لـ حسنى أن سياسة القبول الموحد تتضمن تخصيص 200 مقعد لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، إلا أن الاستفادة من هذه المقاعد مرتبطة بشروط محددة، أبرزها: 

  • أن يكون الطالب حاصلا على شهادة الثانوية العامة الأردنية للسنة الحالية.

  • أن يكون قد حقق متطلبات النجاح فيها لأول مرة، سواء في الدورة الصيفية الحالية أو الدورة التكميلية السابقة.

وبين أن هذه الأسس مطبقة منذ أن أقر مجلس الوزراء تخصيص مقاعد لأبناء الأردنيات عام 2016، ولم يطرأ على هذا الشرط الأساسي تغيير.

الشهادة الأجنبية لا تتيح المنافسة على القبول الموحد

وأكد الخطيب أن الشروط المتعلقة بحملة الشهادات الأجنبية في سياسة القبول لا تشمل أبناء الأردنيات غير الحاصلين على الجنسية الأردنية، وإنما تتعلق بالطلبة الأردنيين الحاصلين على أرقام وطنية، مشيرا إلى أن أبناء الأردنيات لهم نص خاص في السياسة وشروط محددة للاستفادة من المقاعد المخصصة لهم.

وبالتالي، فإن الطالب من أبناء الأردنيات الذي يحمل شهادة ثانوية أجنبية لا يستطيع المنافسة على مقاعد البرنامج العادي من خلال القبول الموحد، حتى وإن حقق معدلا مرتفعا، ما لم يكن مستوفيا شرط الثانوية العامة الأردنية المحدد في الأسس.

قصة طالبة حققت إنجازا عالميا

جاء توضيح الخطيب لـ حسنى ردا على حالة طالبة أمها أردنية متزوجة من غير أردني، حصلت على شهادة الثانوية البريطانية، وحققت معدل 100% وفق التقييم الأردني، إضافة إلى حصولها على أعلى علامة عالميا في مادة الأحياء في امتحان بيرسون، بحسب والدها.

وكان والد الطالبة قد أثار القضية، موضحا أن ابنته تدرس في برنامج الثانوية البريطانية، وأنها حققت هذا الإنجاز العالمي، إلا أن الأسرة اصطدمت بشرط الحصول على الثانوية العامة الأردنية عند بحثها عن إمكانية المنافسة على مقعد جامعي في الجامعات الرسمية.

الخطيب: الإنجاز محل تقدير لكن النص واضح

وأكد الخطيب أن الإنجاز الذي حققته الطالبة مهم ويستحق التقدير، لكنه أوضح أن القبول في البرنامج العادي يخضع لأسس القبول الموحد المعتمدة، وأن النص الخاص بأبناء الأردنيات حدد بشكل واضح شرط الحصول على الثانوية العامة الأردنية للسنة الحالية والنجاح لأول مرة.

وأشار إلى أن المادة التي تمنح مجلس التعليم العالي صلاحية النظر في الحالات التي لم يرد بشأنها نص لا تنطبق على هذه الحالة، باعتبار أن وضع أبناء الأردنيات وشروط قبولهم منصوص عليها بشكل واضح في سياسة القبول.

فرص القبول في البرنامج الموازي

وأوضح الخطيب أن بعض الجامعات الرسمية تتيح، وفق أنظمتها وتعليماتها الداخلية، لأبناء الأردنيات القبول في البرنامج الموازي ومعاملتهم من حيث الرسوم معاملة الطالب الأردني، إلا أن ذلك يختلف من جامعة إلى أخرى.

وبيّن أن القبول في البرنامج الموازي يعني دفع رسوم البرنامج الموازي، وليس الرسوم المقررة للطلبة الدوليين، في الجامعات التي تسمح أنظمتها بذلك.

التبادل الثقافي يخضع لاتفاقيات سنوية

وفيما يتعلق بإمكانية الاستفادة من مقاعد التبادل الثقافي، أوضح الخطيب أن هذه المقاعد تخضع للاتفاقيات المبرمة بين الأردن والدول الأخرى، وأن التخصيصات وآليات الترشيح قد تتغير من عام إلى آخر.

وأشار إلى أن الجهة التي ترشح الطلبة في إطار التبادل الثقافي تحدد آلية الترشيح وفق ترتيباتها، فيما يشترط الأردن تطبيق شروط القبول المعتمدة لديه على الطلبة المرشحين.

وأوضح أن أي قرار يتعلق بحصر الترشيحات في تخصصات معينة، مثل الطب وطب الأسنان، يعود إلى الجهة التي تتولى الترشيح في إطار التبادل الثقافي، وليس إلى وحدة تنسيق القبول الموحد.

اقرأ المزيد.. انتهاء تقديم طلبات البكالوريوس منتصف الليلة 

00:00:00