10 آلاف طلب متراكم لبطاقات الإعاقة وخطة لتسريع إنجازها

الصورة
شخص يجلس على كرسي متحرك
شخص يجلس على كرسي متحرك
المصدر
آخر تحديث

أكد مدير البطاقة التعريفية والخدمات في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أيوب اللوزي أن المجلس يواجه ضغطا كبيرا في طلبات الحصول على البطاقات التعريفية مع وصول الطلبات المتراكمة حاليا إلى نحو 10 آلاف طلب، مشيرا إلى وضع خطة لتسريع إنجازها وزيادة عدد اللجان والزيارات الميدانية، مع إعطاء الأولوية للحالات المرتبطة باحتياجات صحية أو تعليمية أو معاملات لا تحتمل التأخير.

10 آلاف طلب متراكم على البطاقات التعريفية 

وقال اللوزي لـ حسنى إن تراكم الطلبات على البطاقات التعريفية جاء بعد توقف إجراءات الفحص لفترة قاربت عاما، ما أدى إلى زيادة أعداد الطلبات، مؤكدا أن المجلس يعمل حاليا على خطة لمعالجة التراكم ومنع ازدياده مع استمرار استقبال الطلبات الجديدة.

وأشار إلى أن المجلس يتعامل مع الحالات ذات الطبيعة المستعجلة بأولوية، ومنها الحالات المرتبطة بالتأمين الصحي، والإعفاء الطبي، وإعفاء الخادمة، إضافة إلى الطلبة الناجحين في الثانوية العامة الذين يحتاجون إلى البطاقة لاستكمال إجراءات الالتحاق بالتعليم.

زيادة اللجان والزيارات

وأوضح اللوزي أن المجلس بدأ زيادة عدد اللجان والزيارات الميدانية لمعالجة التراكم، إلى جانب توسيع نطاق العمل ليشمل مناطق الشمال والجنوب والمناطق النائية.

ولفت إلى أن فرق المجلس تنفذ يوميا زيارات ميدانية للحالات التي تحتاج إلى ذلك، وأن الخطة الجديدة تتضمن زيادة هذه الزيارات بالتوازي مع زيادة عدد اللجان الطبية، بهدف تسريع دراسة الطلبات المتراكمة.

مراكز في الشمال والوسط والجنوب

وبين أن المجلس يقدم خدماته من خلال مكاتب في عمان وإربد والكرك، إضافة إلى مركز في الزرقاء، فيما يتم التعامل مع الحالات التي يصعب وصولها إلى المراكز من خلال الزيارات المنزلية.

وأكد أن التوسع في الزيارات يستهدف الوصول إلى الحالات في المناطق النائية وعدم جعل بُعد المسافة سببا في تأخير إنجاز معاملاتها.

أولوية للحالات المستعجلة

وشدد اللوزي على أن أي حالة تصل إلى المجلس وتكون مرتبطة بحاجة صحية أو تعليمية أو ظرف يستدعي سرعة الإنجاز، يتم التعامل معها كحالة ذات أولوية.

وقال إن المجلس لا ينتظر انتهاء الدور في الحالات المستعجلة، بل يعمل على تسريع تقييمها وفحصها واتخاذ الإجراء اللازم بشأنها.

طلبات غير مستحقة تؤثر على المستحقين

وأشار اللوزي إلى أن ارتفاع عدد الطلبات على البطاقات التعريفية لا يعني بالضرورة أن جميع المتقدمين يستحقون الحصول على البطاقة، مبينا أن وجود طلبات لا تستوفي شروط الاستحقاق ينعكس على سرعة إنجاز طلبات المستحقين.

وأوضح أن بعض المتقدمين يرفقون تقارير طبية متشابهة أو تقارير لا تعكس الحالة الفعلية، ما يستدعي إخضاع الطلبات للفحص والتقييم للتأكد من استحقاق البطاقة.

الحفاظ على دقة التقييم

وشدد اللوزي على ضرورة الحفاظ على جودة الفحص والتقييم، موضحا أن زيادة أعداد الحالات أمام اللجنة بشكل كبير قد تؤثر في دقة التقييم.

وقال إن تقييم الحالة يتطلب وقتا كافيا، وقد يستغرق نحو 10 إلى 15 دقيقة للحالة الواحدة، لضمان عدم تحول الفحص إلى إجراء شكلي أو سطحي.

معالجة التراكم دون الإخلال بالجودة

وبين أن المجلس يعمل على تحقيق توازن بين زيادة الطاقة الاستيعابية للجان وتسريع إنجاز الطلبات من جهة، والحفاظ على دقة التقييم والتأكد من استحقاق المتقدم من جهة أخرى، مؤكدا أن الهدف هو إنهاء الطلبات المتراكمة بأسرع وقت ممكن دون الإضرار بحقوق الأشخاص المستحقين.

اقرأ المزيد.. مطالب بتسريع إجراءات إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة

00:00:00