في اليوم الـ437 للعدوان الإسرائيلي على غزة واصلت قوات الاحتلال قصفها المكثف لمناطق متفرقة من القطاع، مستهدفة المدنيين وخيام النازحين. وفي شمال غرب
البحث
قاد وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحام مئات المستوطنين صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية
يدخل اليوم الـ51 من استئناف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وسط تصعيد لافت في وتيرة المجازر ضد المدنيين، يقابله استمرار في
تصاعدت وتيرة الأحداث على جبهة لبنان مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن عملية إنزال نفذتها وحدة كوماندوس على ساحل البترون، أسفرت عن اختطاف مواطن
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته العنيفة على قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد 52 فلسطينيا منذ فجر أمس الثلاثاء وفقا لمصادر طبية. هذا التصعيد الوحشي
وسط أجواء من التوتر المتصاعد على جبهة لبنان تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لغارات جوية عنيفة، في حين هدد رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي بتوسيع
أربعة وخمسون عاما مرت على جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، ولا زالت جرائم الاحتلال الإسرائيلي مستمرة بحق المسجد والمصلين والفلسطينين، وتأتي ذكرى
مع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ23، تتزايد المخاوف من سيناريو تهجير ممنهج قد ينفذه جيش الاحتلال ضد سكان القطاع، خاصة في ظل التصريحات المتصاعدة
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماته اليومية لمناطق الضفة الغربية المحتلة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 311 يوما. ارتقاء
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الخامس عشر على التوالي قصف المنازل واستهداف سكانها في قطاع غزة وذلك منذ بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين