التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليلة أمس الأحد بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ويأتي ذلك اللقاء
البحث
أدان وزراء خارجية الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، قرار "إسرائيل" تصنيف أراض في الضفة الغربية المحتلة على أنها "أراضي
57 عاما مضت على نكسة حزيران عام 1967، حيث هزم جيش الاحتلال الإسرائيلي 3 دول عربية هي الأردن وسوريا ومصر، هزيمة ساحقة في حرب دامت 6 أيام، احتلت فيها
اغتالت قوات الاحتلال المقاومين محمد قاسم وعلاء سليمان خلال اشتباكات عنيفة عقب محاصرتهما داخل أحد المنازل واستهدافه بالقذائف في بلدة طمون جنوب طوباس
تواصلت اعتداءات واقتحامات قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية اليوم الثلاثاء، تخللها اعتقالات لعشرات الفلسطينيين، بالتزامن مع اعتداءات
قالت الجامعة العربية، اليوم (الخميس)، إن التهجير القسري لسكان حي "الشيخ جراح" بالقدس الشرقية، يُمثل جريمة مكتملة الأركان. جاء ذلك وفق بيان للجامعة،
يرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، محمد أبو رمان، أن المشهد الإسرائيلي، رغم ما يحمله من انقسامات داخلية بين القيادة السياسية والعسكرية،
غزة احتلت إسرائيل.. على هذه الجملة استفاق العالم بعد أن استيقظت تل أبيب على صواريخ وقذائف القسام تنزل على شوارعها متسببة بقتلى وجرحى ضمن عملية طوفان
أدانت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا والتي كان آخرها توغلها يوم أمس داخل الأراضي السورية، وقصفها منزل مواطن
مع اقتراب عام 2025 من نهايته، بدت الضفة الغربية والقدس المحتلتان ساحة مفتوحة لتصعيد إسرائيلي متدرج ومركب، تجاوز الطابع الأمني إلى مشروع سياسي–جغرافي