في اليوم السابع من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وبعد مرور 735 يوما على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ما تزال ملامح الهدوء هشة ومتوترة، إذ تتواصل
البحث
استأنفت "إسرائيل" حرب الإبادة على قطاع غزة بسلسلة غارات جوية عنيفة أسفرت عن استشهاد 356 فلسطينيا وإصابة المئات، في تصعيد دموي جديد يزيد من معاناة سكان
في إطار العمل على فتح علاقات أوسع، والحصول على دعم عربي، يواصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على رأس وفد قيادي رفيع من الحركة جولة عربية
نفى وزير الخارجية، أيمن الصفدي، اليوم الإثنين، صحة ما ورد في تقرير موقع "ميدل إيست آي" حول مقترح أردني مزعوم لإبعاد 3000 من أعضاء حركة حماس وجناحها
بعد تحقيق إنجاز وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة، صرح القيادي في حركة حماس د. سامي أبو زهري لـ حسنى أن حماس والشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي كل
بعد أن حطت المقاومة الوطنية الفلسطينية أثقالها، وذراعها الأساسي حماس وفصائل المقاومة الأخرى، واستراحت استراحة المحارب ، جاء وقت جني الثمار السياسية
في اليوم الـ16 من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة أعلن رئيس حركة حماس في القطاع خليل الحية أن الحركة ستسلم كل مقاليد الإدارة
تواصل آلة الحرب الإسرائيلية تصعيدها في قطاع غزة، مع دخول العدوان يومه الـ684، واليوم الـ156 منذ استئناف الهجوم في آذار الماضي، وبينما تشهد مدينة غزة
من المفترض أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد دخل حيز التنفيذ مع الساعة الثامنة والنصف بتوقيت غزة من صباح اليوم، إلا أن الناطق باسم جيش الاحتلال ظهر في
يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ37، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة الحرب، حيث لوح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإمكانية