تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى قارة أمريكا الشمالية، حيث
رياضة
يدخل المنتخب الأردني -غدا الخميس- المرحلة الأخيرة والحاسمة من تحضيراته قبل الظهور التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في
في الوقت الذي سادت فيه حالة من العتب الجماهيري على المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي بعد إعلانه قائمة لتشكيلة "النشامى" المتوجهة
لم يكن مشهد اعتلاء فريق الحسين إربد منصة التتويج للمرة الثانية في أسبوع واحد مجرد احتفال عابر بنهاية موسم كروي بقدر ما كان إعلانا رسميا عن
في مشهد خطف الأنظار وتصدر منصات التواصل الاجتماعي عالميا، احتفل النجم الشاب لنادي برشلونة لامين يامال بتتويج فريقه بلقب الدوري الإسباني
في ليلة سيبقى ضجيجها محفورا في ذاكرة "عروس الشمال" لسنوات طويلة، أثبت نادي الحسين أنه لم ليس مجرد عابر سبيل على منصات التتويج وإنما فارس
تتجه أنظار عشاق الكرة الأردنية صوب "موقعة الحسم" التي تجمع القطبين، الحسين إربد والفيصلي، التي يحتضنها ستاد الحسن في إربد عند الساعة السابعة
ضربت إثارة دوري المحترفين لكرة القدم أطنابها مع اقتراب الستار من السقوط، حيث تحولت الجولة السابعة والعشرون إلى محطة "فاصلة" لا تقبل القسمة
يعيش الشارع الرياضي الأردني حالة من الغليان الإيجابي، وهي حالة يمتزج فيها التفاؤل المفرط بالحذر المشروع. فمع اقتراب انطلاقة كأس العالم التي
لطالما ساد الاعتقاد في بطولاتنا المحلية بأن كأس الدوري الأردني لكرة القدم يكون لأحد النوادي في العاصمة عمان، لكن في هذا الموسم الاستثنائي
لم تكن الجماهير التي زحفت خلف شغفها بكرة السلة الأردنية تتوقع أن تخرج من صالة اللقاء وهي تحمل في ذاكرتها مشهدا لا يمت للرياضة بصلة. المباراة
يمكن القول إن "مقصلة المدربين" في الدوري الأردني للمحترفين باتت من أكثر الظواهر إثارة للجدل بعد أن اكتمل عقد المدربين الراحلين عن فرقهم
بات النجم الدولي الأردني موسى التعمري -الجناح الطائر لنادي رين الفرنسي- حديث الصحافة الرياضية والشارع الكروي أوروبيا بعد المستويات