أوضح مدير عام شركة سكة حديد العقبة المهندس ياسر كريشان، بأن ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة حول خسائر للشركة بقيمة 87 مليون دينار تقريباً لا
فيديو متداول لإزالة سكة حديد في معان.. ما حقيقته؟
أكد مدير عام شركة العقبة للسكك الحديدية ياسر كريشان لـ حسنى -اليوم الثلاثاء- أن سكة الحديد التي ظهرت في فيديو متداول مؤخرا ويجري العمل على إزالتها في معان لا علاقة له بالوقف الإسلامي، وإنما يعود لشركة العقبة للسكك الحديدية.
سكة الحديد أنشئت في سبعينيات القرن الماضي
وقال كريشان إن في الأردن كيانين قائمين للسكك الحديدية، الأول مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، وهي المعنية بالأموال الوقفية وخطوط السكك الحديدية القديمة، والثاني شركة العقبة للسكك الحديدية، والتي تملك جزءا من خط حديدي جديد لا علاقة له بالإرث القديم أو الوقف الإسلامي، وتم إنشاء شركة سكة حديد العقبة بدأ عام 1972، فيما أنشئ الخط عام 1975، وبدأ العمل عليه ونقل الفوسفات في العام نفسه.
وأضاف أنه في بداية ثمانينيات القرن الماضي جرى تجديد وتأهيل للخط المملوك للشركة، والممتد من بطن الغول في منطقة المدورة جنوب معان إلى ميناء العقبة، قبل أن تقتصر أعمال الصيانة بعد ذلك على أعمال بسيطة.
إزالة الخط القديم لإنشاء خط جديد
وأوضح كريشان أن أعمال الصيانة تتأتي ضمن أعمال الشراكة الأردنية الإماراتية التي تم توقيعها في نيسان الماضي، والتي تهدف لإنشاء شبكات سكك حديدية في الأردن تشمل خطا لنقل الفوسفات إلى الميناء، مشيرا إلى أن هذه الشراكة ستستخدم جزءا كبيرا من مسار خطوط شركة العقبة للسكك الحديدية.
وبين أن الخطوط الحالية لا تتوافق مع المواصفات المطلوبة للمشروع الجديد، الذي يتطلب مواصفات قياسية أعلى وسرعات أكبر وحمولة محورية أعلى، ما يستدعي إزالة الخطوط القديمة والبدء بإنشاء الخطوط الجديدة، إذ ان عمر بعض أجزاء الخط تتراوح بين 40 و45 عاما، وأنه أصبح قديما ومستهلكا ويعاني من مشكلات، فيما يتولى المقاول استلام المواد التي أحيلت عليه.
وأكد كريشان أن الخط الجديد سيركب في حرم المسار نفسه الذي جرى استملاكه سابقا، موضحا أن المسار الحالي هو ضمن مسار مملوك للخزينة وليس لأراضي مواطنين.
بيع الخط القديم كحديد
وفيما يتعلق بمصير الحديد الذي تم إزالته، قال كريشان إنه جرى التعامل معه وفق نظام المشتريات الحكومية والحصول على الموافقات اللازمة لبيعه، موضحا أنه تم بيعه كحديد وليس كخطوط سكك حديدية، مبينا أن طول الخط الذي ستتم إزالته وبيعه يبلغ نحو 100 كيلومتر.
وأوضح كريشان أن الخط لم يعد مستخدما منذ سنوات، مبينا أن أعمال شركة العقبة للسكك الحديدية توقفت مع انتقال الميناء إلى الشاطئ الجنوبي، وأن الشركة متوقفة عن العمل على الخط منذ عام 2018 وحتى تاريخه.
شركات تقدمت للمزاودة
وحول آلية بيع الحديد، أوضح كريشان أن الشركة طرحته كمزاودة أو عطاء، وتقدمت مجموعة من الشركات، حيث جرى دراسة العروض حسب الأصول، وأحيلت على من تقدم بأعلى الأسعار المطابقة للشروط الموضوعة.
وقال إن السعر متوافق مع الأسعار المتداولة، لافتا إلى أن الحديد قديم ومستهلك، وأن المقاول سيتحمل تكاليف الفك والنقل والتقطيع والنقل، ما يجعل السعر عادلا -بحسب وصفه-.
اقرأ المزيد.. مشروع أردني صيني للهيدروجين الأخضر في العقبة