الفيروس المخلوي يتسبب بـ11 إصابة تنفسية في الطفيلة

الصورة
مركز صحي العيص | خرائط جوجل
مركز صحي العيص | خرائط جوجل
آخر تحديث

أكدت وزارة الصحة أن نتائج الفحوصات المخبرية للحالات التي سجلت في مركز رعاية وتأهيل العيص بمحافظة الطفيلة أظهرت أن سبب الإصابات التنفسية يعود إلى الفيروس المخلوي التنفسي، مشيرة إلى أن الوضع الصحي تحت السيطرة، مع تعافي عدد من الحالات واستقرار الحالات المتبقية.

الفيروس المخلوي سبب الإصابات

أوضحت وزارة الصحة أن الفحوصات المخبرية التي أجريت في المختبر المركزي لعدد من المنتفعين المصابين بينت أن العدوى ناتجة عن الفيروس المخلوي التنفسي، وهو من الفيروسات التنفسية الشائعة التي تنتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة، وتسبب غالبا أعراضا خفيفة إلى متوسطة عند التعامل معها مبكرا.

11 حالة مسجلة وخروج 6 من المستشفى

بينت الوزارة أن 11 حالة راجعت مستشفى الطفيلة الحكومي نتيجة أعراض تنفسية تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، حيث غادرت 6 حالات المستشفى بعد تحسن أوضاعها الصحية، فيما لا تزال 5 حالات تتلقى الرعاية الطبية، وجميعها بحالة مستقرة دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة.

إجراءات طبية وبروتوكول علاجي

أكدت الوزارة أنها وضعت بروتوكولا علاجيا للحالات المصابة، يشمل التعامل مع الفيروس المخلوي التنفسي، إضافة إلى معالجة أي عدوى بكتيرية ثانوية إن وجدت، مشيرة إلى أن الأعراض شملت التهابات في الجهاز التنفسي العلوي وضيقا في التنفس، مع تسجيل تغيرات طفيفة في صور الأشعة لدى عدد محدود من الحالات.

خلية أزمة ومتابعة ميدانية

أفاد مدير إدارة الأوبئة في الوزارة أيمن مقابلة أن وزير الصحة إبراهيم البدور أوعز فور ظهور الحالات بتشكيل خلية أزمة ضمت إدارات الأوبئة والأمراض السارية وصحة البيئة، إلى جانب مديرية صحة الطفيلة وإدارة المستشفى، حيث باشرت الخلية عملها ميدانيا لمتابعة الوضع الصحي.

فرق استجابة سريعة وضبط عدوى

تحركت فرق الاستجابة السريعة إلى مركز الإيواء، حيث جرى فحص جميع المقيمين، ولم تسجل أي حالات أو أعراض جديدة. كما تم عزل الحالات المصابة، وتكليف أطباء بالمراقبة الطبية على مدار الساعة، وإجراء فحوصات دورية ثلاث مرات يوميا، إلى جانب إرسال فريق مختص بضبط العدوى والتوعية الصحية لتعزيز إجراءات الوقاية.

الوضع الصحي تحت السيطرة

طمأنت وزارة الصحة المواطنين بأن الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص مستقر ولا يدعو للقلق، داعية إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة والوقاية التنفسية، خاصة في أماكن التجمعات ودور الرعاية، مؤكدة استمرار المتابعة الحثيثة حتى زوال الأسباب بشكل كامل. 

دلالات
00:00:00