وصلت إلى هواتف المواطنين -اليوم الإثنين- رسائل تحذيرية تجريبية أرسلها المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ضمن سلسلة اختبارات يجريها على نظام
مركز إدارة الأزمات يوضح سبب وصول رسائل التحذير إلى بعض الهواتف دون غيرها؟
أكد الناطق الإعلامي باسم المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات أحمد النعيمات لـ حسنى أن المركز بدأ -اليوم الإثنين- سلسلة تجارب عشوائية على نظام الرسائل التحذيرية الوطنية والتي ستستمر حتى الأحد المقبل، بهدف قياس كفاءة النظام وفعاليته في إيصال رسائل التحذير للمواطنين في مختلف محافظات المملكة، موضحا أن التجارب تستهدف عينات عشوائية من المناطق والمستخدمين، لذلك فإن عدم وصول الرسالة إلى بعض المواطنين لا يعني وجود خلل في أجهزتهم.
نظام الرسائل التحذيرية الوطنية ليس مرتبطا بالأحداث الأخيرة
وأشار النعيمات إلى أن المشروع ليس مرتبطا بالتطورات الأخيرة في المنطقة، وإنما يجري العمل عليه منذ نحو عامين ضمن متطلبات الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، بهدف إنشاء نظام إنذار مبكر قادر على إرسال تحذيرات دقيقة بحسب الموقع الجغرافي للمستخدمين.
وأوضح أن الرسائل التحذيرية تصل عبر شبكات الاتصالات ولا تتطلب اتصالا بالإنترنت، كما يمكن أن تصل حتى للأشخاص غير الأردنيين الموجودين داخل المملكة عبر خدمة التجوال، طالما تتوفر تغطية لشبكة الاتصالات.
وأضاف أن النظام يعتمد على الموقع الجغرافي، بحيث تصل الرسائل لجميع الموجودين في منطقة الخطر عند وقوع حالة طارئة فعلية.
الرسائل الحقيقية ستتضمن تعليمات للمواطنين
وبين النعيمات أن الرسائل التجريبية الحالية لا تحفظ على الأجهزة، بينما ستحفظ الرسائل الحقيقية، وستتضمن تعليمات واضحة للمواطنين، وقد تحتوي على رابط إلكتروني للحصول على معلومات إضافية بحسب طبيعة الخطر.
وأشار إلى أن فكرة النظام جاءت بعد أن أظهرت التجارب السابقة، ومنها تمرين "درب الأمان 2023"، أن الرسائل النصية القصيرة "SMS" قد تتأخر في الوصول، ما دفع المركز إلى تطوير نظام أكثر سرعة وفاعلية لإيصال التحذيرات في الوقت المناسب.
استخدامات تتجاوز حالات الحرب
وأوضح أن النظام يمكن استخدامه للتحذير من مختلف المخاطر، مثل السيول، والفيضانات، والحرائق، والحوادث الكبرى، أو أي تهديد يقتضي تنبيه المواطنين الموجودين في منطقة جغرافية محددة، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
تعاون مع شركات الاتصالات
وثمن النعيمات تعاون وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وشركات الاتصالات في تنفيذ المشروع، مؤكدا أنها قدمت الدعم الفني والتشغيلي دون مقابل، بما أسهم في نجاح التجارب الأولية للنظام.
اقرأ المزيد.. الأمن وإدارة الأزمات ينفي استخدام الرسائل النصية بدل صافرات الإنذار