ما هو الفيروس المخلوي التنفسي وكيف نحمي أنفسنا؟

الصورة
رسم توضيحي لفيروس | تعبيرية freepik
رسم توضيحي لفيروس | تعبيرية freepik
آخر تحديث

يعد الفيروس المخلوي التنفسي من أكثر الفيروسات شيوعا التي تصيب الجهاز التنفسي، ويشكل مصدر قلق صحي متكرر، خاصة لدى الرضع وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. ورغم أن أعراضه تكون غالبا خفيفة، فإن بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.

ما هو الفيروس المخلوي التنفسي؟

الفيروس المخلوي التنفسي هو فيروس يصيب الرئتين والمجاري التنفسية، ويصاب به معظم الأطفال قبل بلوغهم العامين، كما يمكن أن يصيب البالغين، وغالبا ما تكون العدوى لديهم خفيفة وتشبه نزلات البرد.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة الشديدة:

  • الرضع، خصوصا الخدّج ومن هم دون 12 شهرا.

  • كبار السن، خاصة من تجاوزوا 65 عاما.

  • المصابون بأمراض القلب أو الرئة المزمنة.

  • الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة بسبب أمراض أو علاجات معينة.

الأعراض الشائعة

تظهر الأعراض عادة بعد 4 إلى 6 أيام من التعرض للفيروس، وتشمل:

  • سيلان أو احتقان الأنف.

  • سعال جاف.

  • حمى خفيفة.

  • التهاب الحلق والعطاس.

  • صداع.

الأعراض في الحالات الشديدة

قد تنتقل العدوى إلى الجهاز التنفسي السفلي مسببة التهاب القصبات أو الالتهاب الرئوي، وتظهر أعراض مثل:

  • سعال شديد.

  • أزيز أثناء التنفس.

  • تسارع أو صعوبة التنفس.

  • ازرقاق الجلد نتيجة نقص الأكسجين.

إصابة الرضع ومؤشرات الخطورة

يعد الرضع الفئة الأكثر تأثرا، ومن أبرز علامات الخطر لديهم:

  • تنفس سريع وسطحي.

  • جهد واضح أثناء التنفس.

  • ضعف الرضاعة.

  • خمول أو تهيج غير معتاد.

مدة التعافي واحتمالات المضاعفات

يتعافى معظم المصابين خلال أسبوع إلى أسبوعين، إلا أن بعض الحالات قد تتطلب دخول المستشفى. وتشمل المضاعفات المحتملة:

  • الالتهاب الرئوي.

  • التهاب الأذن الوسطى.

  • تكرار الأزيز.

  • زيادة خطر الإصابة بالربو لاحقا لدى الأطفال.

العدوى وطرق الانتقال

ينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي أو الملامسة المباشرة، ويمكنه البقاء لساعات على الأسطح الصلبة. ويكون المصاب أكثر قدرة على نقل العدوى خلال الأسبوع الأول، وقد تطول هذه المدة لدى الرضع وذوي المناعة الضعيفة.

الفرق بين الفيروس المخلوي وكوفيد-19

تتشابه أعراض الفيروس المخلوي مع كوفيد-19، وقد يؤدي الجمع بين العدوتين إلى تفاقم الحالة الصحية. لذلك ينصح بإجراء الفحوصات الطبية عند ظهور أعراض تنفسية، خاصة للفئات المعرضة للخطر.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

تستدعي الحالة مراجعة طبية فورية عند ظهور:

  • صعوبة في التنفس.

  • حمى شديدة.

  • ازرقاق الشفاه أو الأظافر.

  • تدهور سريع في الحالة العامة.

الوقاية وسبل الحماية

تشمل إجراءات الوقاية:

  • غسل اليدين بانتظام.

  • تجنب مخالطة المصابين.

  • تنظيف الأسطح والألعاب.

  • عدم مشاركة أدوات الشرب.

  • تجنب التدخين قرب الأطفال.

اللقاحات وخيارات الحماية الطبية

تتوفر وسائل وقائية معتمدة، منها:

  • حقن الأجسام المضادة للرضع الأكثر عرضة للخطر.

  • لقاح للحوامل لحماية الأطفال في الأشهر الأولى.

  • لقاحات مخصصة لكبار السن بعمر 60 عاما فأكثر. 

وينصح بمناقشة الخيار الأنسب مع الطبيب المختص.

التوعية المجتمعية مسؤولية مشتركة

الحد من انتشار الفيروس المخلوي لا يقتصر على الإجراءات الفردية، بل يتطلب وعيا جماعيا، خاصة في المدارس ودور الرعاية والمرافق الصحية، من خلال الالتزام بالإرشادات الوقائية والإبلاغ المبكر عن الحالات.

اقرأ المزيد.. فيروس يتسبب بـ11 إصابة تنفسية في الطفيلة

دلالات
00:00:00