هل تعهدت بالحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات؟

الصورة
يد تمسك مسدسا
يد تمسك مسدسا

رابط إلكتروني للتوقيع على التعهد.. فالرصاصة لن تصيب إلا عزيزا وقريبا

ما زال صوت إطلاق العيارات النارية في زفاف حمزة الفناطسة -رحمه الله- يدوي في آذان الحاضرين، وما زال صوت الزغاريد التي تحولت إلى بكاء يقول لنا إن كفن حمزة هي القشة التي قصمت ظهر البعير. 

من بعد وفاة الفناطسة قررت وزارة الداخلية أن يكون المجتمع هو القوة الداعمة لها في وقف هذه الظاهرة، إذ سيكون القانون كاليد الواحدة التي لا تصفق دون أفراد يتعهدون فعليا بوقف هذه الظاهرة.

وثيقة مجتمعية للتعهد بالحد من إطلاق العيارات النارية

دشنت وزارة الداخلية أمس وثيقة مجتمعية بهدف الحد من إطلاق العيارات النارية لتوقيعها من كل من وجهاء العشائر والشيوخ والمواطنين في كل مناطق المملكة، تتضمن التعهد بخلو المناسبات الأردنية من أي إطلاق للعيارات النارية، والتبليغ عن من يخالف ذلك.

رابط الوثيقة

محافظ العاصمة: لن نقبل أي واسطة 

وفي دعوة للتوقيع على الوثيقة، قال محافظ العاصمة ياسر العدوان عبر حسنى اليوم، إن الوثيقة هي سند للحكومة وداعم في تطبيق القوانين الرادعة للحد من هذه الظاهرة التي باتت تؤرق بيوت الأردنيين الآمنين، مشددا على أنه تم التعميم على جميع المحافظين بعدم التهاون أو قبول الوساطات بحق المخالفين الذين يطلقون العيارات النارية في الأفراح والمناسبات. 

ويؤكد العدوان أن الدور التوعوي لا يقل أهمية عن الردع بالقانون، لافتا إلى أن العمل مستمر في اللقاءات المجتمعية مع الأطراف كافة للتوعية بمخاطر هذه الظاهرة وضرورة وقفها.

الطلقة المرتدة لن تصيب إلا عزيزا

ودعا العدوان إلى استخدام العقل والمنطق في أفراحنا، مشددا على أن الطلقة لن تصيب إلا عزيزا أو شخصا جاء للمشاركة بالفرحة، أو شخصا آمنا في منزله من الجيران والأقارب، أو ممتلكات أردنيين لا ذنب لهم. 

وصرح العدوان أن للشيوخ والوجهاء وكبار القوم دورا كبيرا في نبذ هذا التصرف، وذلك بعدم التوسط أو التدخل في التسامح مع الأشخاص مطلقي العيارات النارية.

الوثيقة إلكترونية لتسهيل وصولها للجميع

وفضلت وزارة الداخلية إطلاق الوثيقة إلكترونيا لتمكين المواطنين في أنحاء الوطن كافة من التوقيع عليها، إذ بين العدوان أنها ستكون متاحة لمدة شهر أمام المواطنين.

وحتى صباح اليوم، وقع نحو 5 آلاف مواطن على الوثيقة.

 

شخصيات ذكرت في هذا المقال
الأكثر قراءة
00:00:00