كشفت بيانات رسمية أن 942 مصابا بالسرطان استفادوا من برنامج تأمين رعاية الحكومي الجديد، منذ مطلع العام الحالي، الذي أطلقته الحكومة بالتعاون
الحسين للسرطان تطلق حملة "لا تختار هالطريق" للتوعية بمخاطر التدخين
أطلقت مؤسسة الحسين للسرطان حملة "لا تختار هالطريق" بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة التبغ، بهدف رفع الوعي بمخاطر التدخين وإدمان النيكوتين بمختلف أشكاله، وتشجيع الأفراد على الإقلاع عنه، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء بيئة خالية من التدخين.
التوعية بمخاطر جميع منتجات التبغ
قالت مديرة مكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان، نور عبيدات، إن الحملة تركز على توعية أفراد المجتمع بعدم اللجوء إلى مختلف منتجات التبغ والنيكوتين، مؤكدة أن مشهد التدخين شهد تغيرات كبيرة خلال السنوات الأخيرة مع ظهور منتجات جديدة ومتنوعة إلى جانب السجائر التقليدية والأرجيلة.
المنتجات الجديدة ليست أكثر أمانا
وأوضحت عبيدات أن اختلاف أشكال منتجات التبغ والنيكوتين أو طرق استخدامها لا يعني أن بعضها أكثر أمانا من الآخر، مشيرة إلى أن تقييم الضرر من منظور الصحة العامة لا يقتصر على الأثر المباشر على المستخدم، بل يشمل كذلك تأثير هذه المنتجات في استقطاب فئات جديدة من اليافعين والشباب نحو التدخين.
استهداف الشباب والفتيات
وأضافت أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن (Heat-Not-Burn) أسهمت في جذب فئات جديدة من الشباب إلى التدخين، معتبرة أن ذلك يمثل خطرا صحيا ومجتمعيا كبيرا.
وبينت أن بعض الفتيات يتجهن إلى استخدام هذه المنتجات اعتقادا بأنها أقل ضررا من السجائر التقليدية، إلا أنها تظل منتجات ضارة بالصحة وتحمل مخاطر متعددة.
أثر تراكمي للحملات التوعوية
وأكدت عبيدات أن الحملات التوعوية تحقق نتائج تراكمية مع مرور الوقت، لا سيما في ظل تحول التدخين إلى سلوك شائع في المجتمع، موضحة أن التوعية المستمرة تسهم في تغيير السلوكيات تدريجيا والحد من ارتباط الأفراد بعادة التدخين.
التركيز على مراحل اليفاعة والجامعة
وأشارت إلى أن الحد من انتشار التدخين يتطلب معالجة الأسباب التي تدفع الأفراد إلى البدء به من الأساس، لافتة إلى أن دراسات أجرتها وزارة الصحة أظهرت أن 83% من المدخنين يبدؤون التدخين خلال مرحلة اليفاعة أو أثناء الدراسة الجامعية، الأمر الذي يجعل الوصول إلى هذه الفئات العمرية أولوية في برامج الوقاية والتوعية.
دعوة إلى أردن خال من التدخين
وتؤكد حملة "لا تختار هالطريق" أن التدخين بجميع أشكاله ليس خيارا آمنا، وأن الوقاية تبدأ بالوعي واتخاذ القرار الصحيح، كما تدعو إلى تضافر جهود المؤسسات والأفراد وصناع القرار للعمل المشترك من أجل الحد من انتشار التدخين والوصول إلى أردن خال من التدخين.
اقرأ المزيد.. كميات النيكوتين الموجودة في السجائر الإلكترونية تفوق الكميات الموجودة في السجائر