ما دور شركات التوصيل والمرسل والسائق في التعامل مع الطرود؟

الصورة
موظف توصيل يسلم طرد لشخص | تعبيرية
موظف توصيل يسلم طرد لشخص | تعبيرية
المصدر
آخر تحديث

أوضحت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات مسؤوليات شركات التوصيل وطالب الخدمة عند نقل الطرود -في ظل توسع خدمات التوصيل والتجارة الإلكترونية- مؤكدة أن المسؤوليات تختلف بحسب الجهة ودورها في عملية النقل، فيما شرحت إحدى شركات التوصيل آلية العمل المتبعة عند نقل الطرود عبر تطبيقات التوصيل.

هيئة الاتصال توضح مسؤوليات شركات التوصيل

وقال مدير وحدة شؤون مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات محمد الطراونة لـ حسنى -اليوم الإثنين- إن تعليمات القطاع تلزم شركات البريد بوجود آلية لفحص الطرود الواردة والصادرة والتأكد من عدم احتوائها على مواد ممنوعة.

وأوضح أن الطرد عند تسليمه للشركة من المرسل يجب ألا يكون مغلقا، إذ يتولى موظف الشركة فحص محتوياته قبل إغلاقه وختمه بحضور المرسل، مبينا أن استلام الشركة لطرد مغلق دون اتباع هذه الإجراءات قد يشكل مخالفة للتعليمات.

وأضاف أن مسؤولية محتوى الطرد تقع على المرسل، فيما تتحمل الشركة مسؤولية إجراءات الاستلام والفحص والالتزام بالتعليمات، بينما يكون السائق ناقلا للطرد وليس جهة تفتيش، ولا يطلب منه فتح الطرد أو معرفة طبيعة المواد الموجودة بداخله.

السائق ملزم بالإبلاغ عند الاشتباه بمادة ممنوعة

وبين الطراونة أن السائق في حال اشتباهه بوجود مادة ممنوعة، عليه التواصل مع الشركة واتباع الإجراءات المعتمدة، وليس فتح الطرد من تلقاء نفسه.

وأشار إلى أن التعامل مع أي مادة ممنوعة يتم من خلال الجهات المختصة بحسب طبيعة المادة، بما في ذلك المؤسسة العامة للغذاء والدواء أو إدارة مكافحة المخدرات وغيرها من الجهات المعنية.

وأكد وجود حماية لخصوصية بيانات الطرود ومحتوياتها، بحيث لا يحق للسائق فتح الطرد المغلق بصورة نظامية بدافع الفضول، في الوقت الذي تخضع فيه شركات البريد لجولات رقابية دورية.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات لا تنطبق على توصيل الطعام لخصوصيته، وإنما يُكتفى بأن يكون مطابقا للشروط الصحية.

الهيئة تستخدم "المتسوق الخفي" لمراقبة إجراءات الشركات

وقال الطراونة إن الهيئة تنفذ جولات رقابية على الشركات المرخصة، إلى جانب استخدام أسلوب "المتسوق الخفي" للتحقق من الإجراءات الفعلية المتبعة، من خلال طلب خدمات أو إرسال طرود تجريبية أو التعامل مع الشركات عبر التطبيقات دون الكشف عن هوية موظفي الهيئة.

وأشار إلى أن القرارات المنظمة لعمل السائقين والمركبات تتضمن اشتراطات تتعلق برخصة القيادة والهوية وشهادة عدم المحكومية والمتطلبات الصحية، إضافة إلى ارتداء الزي الرسمي وحمل بطاقة تعريف واضحة، وترميز المركبات والدراجات بما يحدد الشركة التابعة لها.

شركة توصيل: السائق يستلم الطرد ويوصله دون فتحه

من جانبها، أوضحت مديرة العمليات والشريك المؤسس في شركة "كانجرو" للتوصيل رحمة البطوش لـ حسنى أن بعض تطبيقات التوصيل تعمل من خلال شركات مساندة توفر لها السائقين، فيما تعتمد تطبيقات أخرى على أسطول مباشر.

وبينت أن شركتها ومعظم الشركات الوسيطة التي تعمل مع تطبيقات التوصيل تستقبل السائقين وفق الإجراءات التالية:

  • إجراء المقابلة.

  • التأكد من ملاءمتهم للعمل.

  • تقديم شهادة عدم محكومية.

  • رخصة مركبة ورخصة قيادة سارية.

  • هوية شخصية.

وأضافت أن معظم الشركات تسمح للسائق باختيار أوقات عمله، ولا تفرض عليه حدا أدنى لساعات العمل أو عدد الطلبات، كما يمكنه العمل عبر أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.

آلية التوصيل المباشر تختلف عن إجراءات الفحص التي شرحتها الهيئة

وأشارت البطوش إلى أن آلية العمل في التوصيل المباشر تقوم على استلام السائق للطرد كما هو ونقله من نقطة الاستلام إلى نقطة التسليم دون فتحه، فيما يمكن للمرسل إضافة الملاحظات المتعلقة بالطلب عبر التطبيق.

وقالت إن السائق في حال شعر بوجود مادة ممنوعة أو مخالفة، يستطيع رفض نقل الطرد وإبلاغ الشركة، موضحة أن الشركة لم تسجل خلال فترة عملها حالات واجه فيها أحد سائقيها إجراء قانونيا بسبب نقل مادة ممنوعة.

ويظهر من التوضيحين وجود اختلاف بين الإجراء الذي تحدثت عنه الهيئة بشأن ضرورة فحص الطرد قبل إغلاقه وتسليمه لشركة التوصيل، وبين آلية "التوصيل المباشر" التي وضحتها شركة كانجرو، والتي يقوم فيها السائق باستلام الطرد مغلقا ونقله مباشرة إلى المستلم.

اقرأ المزيد.. قرارات لتوسيع النقل العام وتحديث الحافلات في المحافظات

شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00