منذ بدء العدوان الغاشم على غزة من قبل طائرات وجيش الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين أول الحالي، عقد مجلس الأمن عدة جلسات إلا أنه لم ينجح في أي
البحث
لا يخلو كل بيان صحفي يصدر عن وزارة الصحة في قطاع غزة من التحذير من الوضع الكارثي الذي يعيشه مرضى الكلى في القطاع، والإشارة إلى انعدام الخدمات في حال
تسلمت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية 4500 خيمة تمهيدا لإرسالها إلى القطاع ضمن حملة غزة معا ننصرها، مقدمة من اللجنة العليا للإعمار في فلسطين، التي
بدأ القادة العرب بالتوافد إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في القمة العربية الطارئة التي تنعقد اليوم الثلاثاء، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة في
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة مع تصعيد عمليات القصف واستهداف مراكز الإيواء وتجمعات النازحين، ما أسفر عن سقوط شهداء
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ177 على التوالي، وسط استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتشديد الإجراءات
في سلسلة لقاءات ومشاركات على هامش اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وجه الملك عبدالله الثاني رسائل واضحة للمجتمع الدولي،
بلغ مجموع ما تبرع به الأردنيون في ختام اليوم المفتوح من حملة "غزة معاً ننصرها " ،( 1,546386.560) مليون وخمسمئة وستة و أربعون ألفًا وثلاثمئة وستة
أكد رئيس الوزراء، جعفر حسان، أن موقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني واضح وثابت في رفض أي محاولات لتوطين الفلسطينيين أو تهجيرهم قسرا، مشددا على أن
حالة ترقب وهدوء حذر تشهدها جبهة قطاع غزة، بعيد اغتيال قائد الوحدة الصاروخية في سرايا القدس "علي غالي" في هجوم شنه الطيران الحربي للاحتلال على مدينة