تضع الحرب في غزة ملف التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على المحك، فما بين دول عربية تبنت المعايير المزدوجة، ودول أخرى تبنت موقفا إنسانيا فقط، غردت
البحث
في اليوم الثاني عشر من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تجري المقاومة الفلسطينية عملية تبادل أسرى هي الثالثة مع الاحتلال وسط تحذيرات من تعثر اتفاق وقف
ليست أشجار الزيتون وحدها ما تم تجريفه في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ عام، فالشجر والحجر والبشر جميعهم في مرمى النار، لكن الإصرار على
تتضارب الأنباء بشأن إعادة فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، وسط تزايد الضغوط الدولية على دولة الاحتلال للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع
وقّعت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مذكرة تفاهم لدعم مبادرة " Gaza HOPES"، التي تهدف إلى إنشاء 3 مستشفيات ميدانية متخصصة في قطاع غزة، تُعنى برعاية
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ36، تصاعدت حدة التوتر بعد قرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تعطيل الإفراج عن الدفعة السابعة من
دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 53 بالتزامن مع تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة لهذا اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء وسط حالة من الترقب
أدان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الأربعاء، مهاجمة مستوطنين إسرائيليين قافلة المساعدات الأردنية التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، لافتا
لليوم الـ136، يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة مهددا بتوسيع رقعة القتال لتشمل رفح جنوبي القطاع، في حين ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان إلى
في تطور مهم يعكس صمود الفلسطينيين أمام محاولات التهجير، بدأ الآلاف من النازحين الفلسطينيين بالعودة إلى مدينة غزة وشمالي القطاع عبر شارع الرشيد الساحلي