في اليوم الـ56 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة واصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري، موقعا المزيد من الضحايا الفلسطينيين، في ظل مماطلة إسرائيلية في
البحث
في اليوم الـ21 من استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واصلت الطائرات الحربية شن غارات دامية أوقعت عشرات الشهداء والجرحى، خاصة في خانيونس، وذلك بعد
طلبت لجنة إدارة حساب التبرعات الرئيسية لصندوق "همة وطن"، بإنهاء أعمالها بعد أن قامت بصرف كامل الرصيد المتوفر لديها من مساهمات قدمتها البنوك وشركات
منذ السابع من تشرين أول الماضي وسلطات الاحتلال الإسرائيلي متخوفة من انفجار الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ما دفعها إلى أن تحول مخيمات ومناطق الضفة
في واقعة صادمة هزت مدينة الزرقاء، كشفت التحقيقات الرسمية أن مادة الكحول الميثيلي السامة "الميثانول" كانت السبب المباشر في وفاة 9 أشخاص، وأدت إلى تسمم
استشهد 63 فلسطينيا وأصيب العشرات منذ صباح أمس الإثنين جراء سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال ومدفعيته على قطاع غزة وفق مصادر طبية فلسطينية. شهداء في
أثارت قضية السائق محمد الغرابلي الذي ضبطته إدارة السير أثناء قيادته شاحنة "تريلا" وهو مبتور الساق، تفاعلا واسعا، حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في قيادة
فرض جيش الاحتلال الإخلاء قسريا، على أكثر من 100 ألف شخص في بعلبك ومحيطها شرقي لبنان، مما تسبب في موجة نزوح كبيرة تلتها غارات كثيفة أسفرت عن استشهاد ما
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق متفرقة من قطاع غزة حيث أسفرت الغارات منذ فجر الإثنين عن استشهاد 37 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء. وتركز
تدفع الأزمات جميع الدول نحو إيجاد خطط لتعزيز أمنها الوطني وصلابته، لا سيما المتعلقة بالأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة؛ بوصفه خطا أول لصمود الدولة في