لا يؤمن جانب الاحتلال الإسرائيلي، فكان الأسرى المحررون في صفقة التبادل الأخيرة محط استهداف واضح إما عبر إعادة الاعتقال أو الاستهداف بالمسيرات. ورغم
البحث
مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ461، يواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر واستهداف المدنيين، ما يؤدي لسقوط عشرات الشهداء والمصابين
يعتبر قرار تعريب قيادة الجيش العربي، محطة مفصلية من عمر المملكة الأردنية الهاشمية، فقد كان الحسين بن طلال – رحمه الله – ملكا في ريعان شبابه عندما اتخذ
شهد الأردن خلال عام 2024 سلسلة من الأحداث السياسية والاقتصادية المهمة، التي تركت بصماتها على المشهد المحلي والإقليمي. وفيما يلي أبرز هذه الأحداث وفق
في اليوم الـ57 من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، تتصاعد المعاناة الإنسانية في غزة مع استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعبر كرم أبو سالم، المعبر
في ثالث أيام شهر رمضان المبارك، وفي اليوم الـ159 للعدوان على غزة يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق متفرقة من القطاع، دون أن يغير نهجه بالقصف
"وأوجعُ ما يُقال "نجا فلانٌ" في غزة.. ومن معه قضوا تحت الركام.. وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا.. وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!" بهذه الكلمات ترثي حنين
في اليوم الـ134 من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وسط توقعات بهجوم إسرائيلي قريب على رفح، ومع نزوح ما يقرب من 1.5 مليون شخص، تصاعدت الأصوات
مع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الـ30، تواصل سلطات الاحتلال خروقاتها على الأرض، حيث استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، بعضهم في حالة حرجة، إثر
نعيش في كل عام ذكرى العاشر من محرم، ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وثلة من آل البيت الأطهار- على يد جيش الدولة الأموية. مقتل