نددت عدة دول غربية بالهجوم الذي شنته إيران في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، على أهداف في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وكانت إيرات قد استخدمت خلاله مئات
البحث
تتواصل حرب التجويع في غزة مع دخول حرب الإبادة يومها الـ667 على التوالي ويومها الـ139 منذ استئناف العدوان في آذار الماضي، وتستمر مشاهد الفقد والموت
بسم الله الرحمن الرحيم، "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"
رغم سنوات الاحتلال الطويلة ما يزال الفلسطينيون يتمسكون بأرضهم، ويتصدون لكل الممارسات التعسفية التي يقوم بها الاحتلال، ويقفون سدا منيعا في وجه كل
في العاشر من حزيران من كل عام، يتنفس الأردن المجد ملء رئتيه، وتكتسي جبال عمان وسهول حوران برداء العزة والكرامة، إنه اليوم الذي تتوحد فيه دقات قلوب
في قلب حرب الإبادة التي تعصف بقطاع غزة، وبينما يبحث آلاف المدنيين عن كسرة الخبز، تتكشف حقائق صادمة عن هوية من يتولون مهمة توزيع المساعدات الإنسانية،
مشروع إسرائيل الكبرى ليس مجرد شعار سياسي أو حلم توسعي، بل يمثل خطة استراتيجية محكمة خطرها لا يقتصر على فلسطين التاريخية فقط، بل يمتد ليشمل أجزاء واسعة
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش (الثلاثاء) "إسرائيل" بارتكاب "جريمتين ضد الإنسانية" عبر اتباعها سياسة "الفصل العنصري" و"الاضطهاد" بحق عرب "اسرائيل"
في قلب جبل العرب، وعلى تخوم الاضطرابات في سوريا مؤخرا، عاد اسم الدروز ليتردد في عناوين الأخبار مع تصاعد التوترات في مدينة السويداء. لكن هذا الظهور ليس
في الوقت الذي يتجرع فيه أهلنا في غزة وباقي مدن فلسطين شتى أشكال الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية من الكيان المحتل جعلتهم بلا مأوى وطعام ومياه شرب