شن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة مخلفا مزيدا من الشهداء والجرحى، وذلك مع دخول العدوان على غزة يومه الـ237، في أطول
البحث
لم يتغير المشهد الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم عن الظروف التي كانت تعيشها في مثل هذه الفترة قبل 21 عاما مضت، حين اندلعت "انتفاضة الأقصى"،
تزامنا مع تواصل العدوان الإسرائيلي المستعر على قطاع غزة لليوم الـ 72 على التوالي، يتواصل عدوان الاحتلال على مختلف مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين،
في العاشر من حزيران من كل عام، يتنفس الأردن المجد ملء رئتيه، وتكتسي جبال عمان وسهول حوران برداء العزة والكرامة، إنه اليوم الذي تتوحد فيه دقات قلوب
يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ192 على التوالي، حيث قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع في القطاع مخلفا عددا من الشهداء والجرحى، في حين
يواصل الشعب الفلسطيني نضاله ومقاومته ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي للدفاع عن حقوقه المشروعة في ظل تخاذل وصمت دولي، في المقابل يضاعف جيش الاحتلال من
يدخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ425، مستمرا باستهداف المدنيين والبنى التحتية، ما يعمق معاناة الفلسطينيين وسط أوضاع إنسانية كارثية، فقد كثّف
دعت الأمم المتحدة والأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن، الجمعة "إسرائيل" الى وقف هدم منشآت البدو في غور الأردن، مطالبين بوصول المساعدات الإنسانية إلى
في اليوم الـ219 للعدوان على غزة وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على المدنيين خاصة في رفح، كما توغل في المناطق الشرقية لجباليا، في حين خاضت كتائب
مع إشراقة شهر رمضان المبارك، تكشفت في مدينة القدس ملامح مرحلة شديدة الخطورة، عنوانها إعادة هندسة الواقع الديني والسياسي في المدينة المحتلة، عبر أدوات