سعت إسرائيل منذ نشأتها كقوة احتلال استعماري في الأراضي الفلسطينية، إلى إعادة تخطيط المدن والقرى وإعادة إنتاج حيز حضري يضع الفلسطيني أمام عدة
العمارة
لا أكتب عن حالة خاصة ولا أستهدف تفاصيلا بعينها ولا أحكم على أحد أو أبرئه، بل أود أن ألقي الضوء على مسألة عامة من خلال حادث معين يتعلق بحال
شهدت مدن الخليج العربي تحولات عمرانية وتخطيطية صاحبت اكتشاف النفط في منتصف القرن الماضي، فلم تكن دبي التي نعرفها الآن، أو الدوحة أو الكويت
"العمارة الحديثة انعكاس للحال المجتمعي"، تشرح لنا المهندسة سناء طعان خلال لقائنا معها في بودكاست نحن والمدينة عن الأسباب التي دفعتنا لتغيير
"أبدعت العمارة الإسلامية في إنتاج الفضاء والتعامل معه، فهي ليست مقتصرة على الزخارف والقباب والمقرنصات..". يقدم لنا المعماري أيمن زعيتر في
تتمتع عمان بطبيعة جبلية وهضاب ما يجعلها "غير مملة" للناظر حسب وصف المهندس أنس قطان لها، خلال لقائنا معه في بودكاست نحن والمدينة، إلا أن هذه
"يختلف مخيم الوحدات على باقي مخيمات اللجوء الفلسطيني، حيث أنه تم إنشاؤه كوحدات سكنية عكس باقي المخيمات التي بدأت بالخيام ثم تم استبدالها
"تحتفي العمارة التراثية بالإنسان، بينما العمارة الحديثة تحتفي بالبناء". هكذا يرى المعماري أيمن زعيتر اختلاف العمارة التراثية عن الحديثة،