ليست هذه المرة الأولى، فمنذ عام 2017 يقوم المتطرف اليميني (الدنماركي الأصل) راسموس بالودان بـ "حرق المصحف الشريف" في كل عام مستهترا بكل المسلمين حول
البحث
يستعد الأردنيون لتشكيل مجلس النواب العشرين عبر الانتخابات النيابية 2024، بالإدلاء بأصواتهم لمرشحي القوائم العامة والمحلية، فيما تواصل الأحزاب إقناع
رغم قيام قوات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم، والإعتداء على المعتكفين فيه والإغلاقات التي تقوم بها في مختلف المعابر، فإن نحو 50 ألف مصل
كارثة إنسانية حلت بمخيمات النازحين في الشمال السوري تسببت بها العاصفة الثلجية والأمطار التي ضربت المنطقة خلال اليومين الماضيين، المشهد المأساوي لم
لا يؤمن جانب الاحتلال الإسرائيلي، فكان الأسرى المحررون في صفقة التبادل الأخيرة محط استهداف واضح إما عبر إعادة الاعتقال أو الاستهداف بالمسيرات. ورغم
في تطور وصف بأنه الأخطر منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خطواتها التهويدية بحق الحرم الشريف في مدينة الخليل، معلنة
قام رئيس المكتب السياسي الأسبق لحركة حماس خالد مشعل بزيارة إلى عمان في شهر آب/ أغسطس الماضي، وكل ما تسرب عن الزيارة أنها زيارة عائلية، دون الإعلان عن
سلم جيش الاحتلال الإسرائيلي جثامين 100 شهيد كان قد اختطفهم من غزة خلال العدوان، كما استمر القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق غزة، وذلك مع دخول العدوان
يُقبل الأردنيون في العاشر من أيلول المقبل على انتخاب مجلس النواب العشرين، عبر الانتخابات النيابية 2024، حيث أعلن كل حزب من الأحزاب المترشحة، برنامجه
واصل جيش الاحتلال قصفه على مناطق دير البلح ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة وغرب مدينة رفح جنوبا، وسط إمعان في تصعيد حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على