هل تريد السلام "الإسرائيلي" الفلسطيني؟ جرب الكونفدرالية بسيم الصعوب . طرحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في مقال لها نشر أمس ، مشروع إقامة
البحث
مشروع إسرائيل الكبرى ليس مجرد شعار سياسي أو حلم توسعي، بل يمثل خطة استراتيجية محكمة خطرها لا يقتصر على فلسطين التاريخية فقط، بل يمتد ليشمل أجزاء واسعة
مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 54 بالتزامن مع سادس أيام الهدنة الإنسانية المؤقتة، ووسط ترقب الإفراج عن الدفعة السادسة من الأسرى
في اليوم الـ64 من استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واصل جيش الاحتلال قصفه المكثف على مختلف مناطق القطاع، ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى، فيما
أفادت مصادر طبية عراقية، بارتفاع عدد قتلى الاشتباكات التي شهدتها العاصمة بغداد إلى 30 شخصا عدا عن إصابة 700 آخرين من بينهم 110 شخصا من أفراد القوات
مع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ466، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع وسط استمرار الغارات العنيفة واستهداف المدنيين، بالتزامن مع تحركات
أثار المقال الذي كتبه رجل الأعمال والملياردير الأردني المقيم في الإمارات العربية حسن إسميك في مجلة الفورين بولسي الأمريكية تحت عنوان "وحدوا الأردن
دخل العدوان على غزة يومه الـ104 مع تواصل الغارات على القطاع متسببة بسقوط شهداء بمعدل يزيد على 100 شهيد يوميا، وسط تفاقم أزمة الغذاء التي وصلت حد
عاد الهدوء إلى قطاع غزة ولم تسجل أي عمليات إطلاق نار أو قذائف صاروخية من جانبي الاحتلال والمقاومة الفلسطينية ، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفذ،
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش (الثلاثاء) "إسرائيل" بارتكاب "جريمتين ضد الإنسانية" عبر اتباعها سياسة "الفصل العنصري" و"الاضطهاد" بحق عرب "اسرائيل"