طالب الأردن وقطر بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وشددا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء القطاع ووقف
البحث
على بعد قرون وأميال، تتكرر القصة نفسها: قلة مستضعفة تواجه حصارا ظالما، وإرادة حديدية تقف في وجه آلة طغيان. إنها ليست مصادفة تاريخية، بل هي سنة إلهية
وضع رئيس الوزراء بشر الخصاونة ونظيره العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس على المنطقة الحدودية بين البلدين، حجر الأساس لمشروع الربط الكهربائي الأردني -
منذ نكسة عام 1967 واحتلال "إسرائيل" لما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، دخل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي
بدأ الغزو الإسرائيلي البري لجنوب لبنان في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، بوتيرة أسرع من المتوقع. وتزامن ذلك مع تحرك الدبابات الإسرائيلية باتجاه
وسط أزمة سياسية داخلية فلسطينية أحدثت انقسامات وخلافات بين عدد من الفصائل الفلسطينية طالبت شخصيات فلسطينية اليوم بتأجيل اجتماع المجلس المركزي لمنظمة
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من غاراته الجوية على شمال قطاع غزة وجنوبه مع دخول العدوان يومه الـ126، وسط معارك طاحنة منذ أيام في جنوب غرب مدينة غزة، وفي
تحظى جنين بالعديد من محطات المقاومة والتضحية في تاريخها، حيث أنها كانت مطمعاً لدى الكثيرين منذ نشأتها في العصر الكنعاني، ومن ثم تحولت إلى معقل للكفاح
يواصل جيش الاحتلال حصاره لشمال قطاع غزة منذ 11 يوما، حيث يشن الغارات العنيفة على مخيم جباليا والمناطق المحيطة به، وسط استمرار نسف واستهداف المناطق
عندما زار الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين مدينة السلط، كانت أولى محطاتهما مدرسة السلط الثانوية. ولم يكن اختيار هذه المدرسة عشوائيا، بل