دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ 40، حيث اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، وسط غارات عنيفة دمرت المنازل على
البحث
في اليوم الـ153 من العدوان الإسرائيلي على غزة يستمر الاحتلال بارتكاب مجازره، وسط معاناة مناطق شمال غزة من نقص حاد بالمواد الغذائية في ظل نفاد المخزون
مشروع إسرائيل الكبرى ليس مجرد شعار سياسي أو حلم توسعي، بل يمثل خطة استراتيجية محكمة خطرها لا يقتصر على فلسطين التاريخية فقط، بل يمتد ليشمل أجزاء واسعة
تودع فلسطين المحتلة عام 2024، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني، حيث حمل هذا العام تصعيدا غير مسبوق في الهجمات على قطاع غزة
الإعلام الإسرائيلي الذي اعتاد سرد القليل من الحقائق مقابل صناعة الكثير من الأكاذيب، لم يحتمل سماع رأي مخالف لسرديته التي صدرها إلى العالم لتبرير
تضع الحرب في غزة ملف التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على المحك، فما بين دول عربية تبنت المعايير المزدوجة، ودول أخرى تبنت موقفا إنسانيا فقط، غردت
دخلت معركة طوفان الأقصى في غزة والأراضي المحتلة يومها الحادي عشر، وسط رشقات صاروخية متواصلة ودقيقة، واشتباكات في زكيم ومناطق أخرى، حيث جددت المقاومة
لا يمكن اعتبار العلاقة بين الأردن وفلسطين مجرد علاقة جغرافية، بل تمتد إلى عمق التاريخ، والهوية، والنسيج الاجتماعي والسياسي، فقبل نكبة عام 1948، لم تكن
نفذت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية غارات وقصفا مدفعيا متواصلا على مخيمات البريج والمغازي والنصيرات، وذلك مع دخول العدوان على
يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ133، وسط غارات عنيفة في مختلف أنحاء القطاع، وخاصة في دير البلح وخانيونس ورفح المكتظة بالنازحين الذين