تخوض المقاومة الفلسطينية حربا ضروسا في وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف مدينة غزة التي يحاول الاحتلال التوغل بريا فيها، في ظل حصار خانق على
البحث
شهدت الضفة الغربية المحتلة مساء أمس الأحد واليوم الإثنين، سلسلة أحداث دامية وتصعيدا ميدانيا شمل إطلاق نار أسفر عن استشهاد طفلين في طوباس شمال الضفة،
أطلقت كتائب عز الدين القسام، منذ صباح أمس السبت، آلاف الصواريخ وذلك ضمن معركة طوفان الأقصى التي بدأت بشنها ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما أفادت
رغم الجهود العربية والدولية لخفض التوتر في المدينة المقدسة، إلا أن استفزازات المستوطنين المتواصلة وأخرها ما دعت اليه "جماعات الهيكل" اليوم إلى تنظيم
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة لليوم الـ75 على التوالي، وسط تصعيد عسكري متواصل يستهدف مناطق متفرقة من
تصاعدت خلال الأيام الأخيرة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بين عمليات هدم واعتداءات على الفلسطينيين، وتصاعد النشاط
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان وسط تصعيد غير مسبوق خاصة على بيروت، حيث يرتكب المجازر التي يرتقى على إثرها عشرات الشهداء. عشرات الشهداء
دخل العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة أسبوعه الثالث في ظل الصمت الدولي المريب عن المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين، وبدأ محللون يشيرون إلى عزم
روجت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأيام الماضية روايات كاذبة اتهمت فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس بتنفيذ مجازر وقطع رؤوس أطفال ضمن معركة طوفان
في ذكرى النكبة الفلسطينية المشؤومة الـ76 والذي يصادف الـ15 من أيار من كل عام، يستذكر الفلسطينيون معاناتهم على مدار كل هذه الأعوام، حيث هجرت العصابات