توجهت أنظار الإعلام الغربي صباح يوم السبت السابع من تشرين أول إلى قطاع غزة و مستوطنات الغلاف في تغطية إخبارية مكثفة، إلا أن خطابها لم يكن مختلفا عن
البحث
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة لليوم الـ125 على التوالي، حيث استهدف مختلف مناطق القطاع خصوصا خانيونس ورفح جنوبا، وأفادت
دخلت معركة طوفان الأقصى في غزة والأراضي المحتلة يومها الحادي عشر، وسط رشقات صاروخية متواصلة ودقيقة، واشتباكات في زكيم ومناطق أخرى، حيث جددت المقاومة
دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 70، وتكبد جيش الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الخسائر في الجنود والآليات في معارك جنوبي القطاع، حيث أكدت
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، في اليوم الحادي عشر من معركة طوفان الأقصى، مجزرة بشعة بحق الأبرياء في غزة بقصف المستشفى المعمداني وسط القطاع، ما أدى
تسببت معركة طوفان الأقصى بإعادة أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية، وفتح العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والدعم الغربي له التساؤلات حول مصير المنطقة،
دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ 40، حيث اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، وسط غارات عنيفة دمرت المنازل على
دخل العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة أسبوعه الثالث في ظل الصمت الدولي المريب عن المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين، وبدأ محللون يشيرون إلى عزم
فجرت الاقتحامات الأخيرة في شهر رمضان المبارك للمستوطنين والمتطرفين اليهود على المسجد الأقصى ردود فعل غاضبة حول السيادة الفعلية على القدس والأماكن