"كفيتوا ووفيتوا".. بهذه العبارة يمكن تلخيص ما قدمه المنتخب المغربي الشقيق في كأس العالم قطر 2022، ويمكن أن نزيد عليها "شرفتونا" بعد العروض الرائعة التي حوّلت
صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
"كفيتوا ووفيتوا".. بهذه العبارة يمكن تلخيص ما قدمه المنتخب المغربي الشقيق في كأس العالم قطر 2022، ويمكن أن نزيد عليها "شرفتونا" بعد العروض الرائعة التي حوّلت
"من أين جاء هذا الفتى".. قد تكون هذه الجملة الاستفهامية المعترضة التي قالها مدرب المنتخب الإسباني لويس إنريكي عقب خسارة منتخب بلاده أمام المنتخب المغربي الشقيق
عندما ارتقى مهاجم المنتخب المغربي نصيري في سماء البرتغال ليلة أمس ودكّ مرماها دكّا، لم يكن يحلق وحيدا، فقد حلقت الأمة العربية معه فرِحةً بإنجاز غير مسبوق لا
يمثل مونديال قطر 2022 بالفعل انطلاقة جديدة لكرة القدم العربية، وبداية التقويم الرياضي الحقيقي للكرة العربية، لا على الصعيد التنظيمي فقط ولكن على الصعيد الفني