يحاول البعض من السياسيين والاقتصاديين -وعن حسن نية- أن يقلل أو يتجاهل أو يسخّف من حجم المخاطر التي تعيشها المنطقة كاملة بعد 7 أكتوبر 2023
مقالات
بحكم تخصصي وخبرتي في مجال الحوكمة التشريعية والتشريعات الرقمية، وبمراجعة أحكام نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026، أجد أن هذا النظام يعد
لم تكن زيارة ترامب إلى الصين قوية بما يكفي؛ ولم تزدها تصريحات ما بعد الزيارة قوة، هذه الزيارة التي أريد منها رفع مؤشر قلق طهران القلقة أصلا
في زمن الأزمات والتحديات، لا يكفي أن نرفع الشعارات أو نتغنى بحب الوطن لأن الولاء والانتماء الحقيقيين لا يقاسان بكثرة الكلام، بل بما يُترجم
لم يكن مفاجئا للمراقب الذكي أن يظهر فجأة "مُحفّز مرئي" لصب الزيت على النار. حيث انتشر بالتزامن مع الحادثة الأولى " حادثة الفتاة والعلم" مقطع
المتأمل في المشهد الفكري والسياسي في عالمنا العربي يقف أمام مفارقة عجيبة؛ فالمسرح يغصّ بالممثلين، والأزياء تختلف وتتنوع بين ألوان فاقعة
لنتجرد قليلا من الانفعال الآني، ونقف على شرفة التحليل لنقرأ مشهدا تكرر، ويبدو أنه سيتكرر، في فضائنا العام في الأردن. ما الذي حدث فعليا في
إن لغة الإنسان تعكس بنيته الفكرية وتوجهاته السياسية؛ فالمسألة ليست مجرد كلمات، بل "المرء مخبوء تحت لسانه"، فإذا نطق بان ما في عقله. ومن هذا
يطرح المفكر والمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي مبدأ التحدي والاستجابة بوصفه أحد المفاتيح التفسيرية لفهم نشوء الحضارات وتطورها، هذا المبدأ الذي
تعد مصادر الطاقة وشبكات الكهرباء أهدافا استراتيجية مكشوفة للأعداء خلال الحرب، مما يؤثر على ديمومة الأعمال اليومية للناس ومجريات القتال
تابعت باهتمام شديد -كما هو غيري- ما جرى من نقاش حول التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي والتي كان أغلبها –إن لم يكن كلها– معارضا
خلق مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي سجالا محتدما بين صانع القرار من جهة، والعمال والمشتركين من جهة أخرى، وهو سجال لا يصح النظر
مر الدين الإسلامي منذ أن بشر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بثلاثة أنماط من التدين: وهي التدين القيمي، والتدين الشعائري، والتدين
من الطريف أن اسم دونالد ترامب نفسه يحمل معنى يوازي السلوك؛ ففي الألمانية تعني "Trumpe" الطبل، وفي الإنجليزية تعني البوق، ثم تطور المصطلح
كثير من المحللين أو المبررين أو الهاوين سيذهبون باتجاه تبرير وتحليل قرار انضمام الأردن إلى مجلس السلام المزعوم باتجاه أن الأردن اتخذ هذا
في لحظة فارقة ظن المراقب الخارجي بأن المملكة العربية السعودية قد فقدت قدرتها السياسية والأمنية في الجنوب اليمني، وهكذا تصور اللواء عيدروس
يعد الحديث عن حل حزب جبهة العمل الإسلامي من أكثر القضايا الساخنة تداولا بين المهتمين بالشأن السياسي الأردني. وما يعزز فرضية هذا الخيار وجود
أتفاجأ عندما أرى وأسمع كثيرا من المحللين السياسيين والعسكريين يناقشون ويحللون ويخوضون في خطورة المخطط الإسرائيلي الذي ينوي تهجير الآلاف من