الكابتن أحمد شريف | برنامج مونديال العرب

أحمد شريف

صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين

مقالات الكاتب

وقف المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا على مسرح برشلونة مزهوا وهو يلقي كلمة الافتتاح في الحفل المخصص لجمع التبرعات لإغاثة غزة وأهلها. مدرب مانشستر سيتي

يتابع عشاق المنتخب الوطني لكرة القدم باهتمام كبير بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تدور رحاها في دولة المغرب الشقيقة. ويكمن سر متابعة الأردنيين للبطولة -إلى جانب

لطالما نثر المنتخب الأردني لكرة القدم بذور الفرح في أرجاء الوطن كافة من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، فرحة نمت في قلوب الأردنيين تدريجيا لتغدو نخلة مثمرة

ربما يكون الحدث الرياضي الكبير الذي جمع منتخب إقليم الباسك الإسباني مع المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في ملعب أتلتيكو بلباو والذي يستكمل في مدينة برشلونة هو أهم

لا نعتقد أننا نغالي أو نبالغ حين ننعت المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا -مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي- بأنه أفضل مدربي العالم وبأنه آخر المدربين المحترمين في

ربما يكون العنوان مستفزا للبعض لأن النجم المصري محمد صلاح يصنف كواحد من أفضل لاعبي العالم منذ سنوات، لكننا نرى أنه العنوان الأنسب الذي يلخص ما قام به نجم

جوارديولا.. هذا الاسم العملاق في عالم كرة القدم أو فيلسوف كرة القدم الحديثة يستحق عن جدارة واستحقاق لقب "نمبر ون" في دعم القضية الفلسطينية وغزة الحبيبة التي

بكل ما في غزة وأهلها من كبرياء وشموخ، وقف ممثل الكرة الفلسطينية في كأس العالم للأندية اللاعب الفلسطيني ونجم المنتخب الفدائي وسام أبو علي وهداف النادي الأهلي

يقف المنتخب الأردني لكرة القدم طارقا أبواب المجد الكروي في مواجهة نظيره المنتخب العماني غدا الخميس على ستاد السلطان قابوس في العاصمة العمانية في الدور الحاسم من

يستثمر الرياضيون المناسبات الرياضية الكبيرة لتجديد تضامنهم مع أهلنا في غزة التي تتعرض لحرب إبادة من جيش الاحتلال منذ عام ونصف. الجميل في الأمر أن هذا التضامن

تلقت كرة القدم الأردنية ضربة موجعة في الأيام الأخيرة بخروج ممثليها في دوري أبطال آسيا الوحدات والحسين إربد من البطولة وإخفاق منتخب الشباب في اجتياز عتبة الدور

استمتع جمهور الكرة الأردنية بمجريات مباراة كأس السوبر التي جمعت الوحدات مع الحسين إربد الذي حقق انتصارا ثلاثيا جعله قريبا من معانقة اللقب بانتظار مواجهة الأيام

00:00:00